|
ماذا تعرف عن البخر.. أو رائحة الفم الكريهة؟ |
|
|
|
الكاتب/ Dr.ghassan shahrour
|
|
ماذا تعرف عن البخر.. أو رائحة الفم الكريهة؟ بقلم د. غسان شحرور اهي حالة شائعة كثيرة الانتشار، تسبب الإحراج والقلق وضعف الثقة بالنفس، وتسبب أحيانا الكثير من المشاكل الاجتماعية وأسبابها عديدة نذكر منها نـخر الأسنان والتهابات اللثة. - التهابات اللوزات والجيوب المزمنة.- بعض أمراض القصبات مثل:التوسعات القصبية، وخراجات الرئة.- بعض أمراض الجهاز الهضمي كرتوج المري والتهاب المعدة الضموري.- حالات جفاف الفم واللعاب التي تحدث في بعض الأمراض المزمنة والتدخين. وهناك أسباب نادرة جدا جدا لا يمكن علاجها كبيلة الأمين الثلاثي المثيل أو متلازمة رائحة السمك لأنها علة وراثية. وحالات قد يكون علاجها صعباً كحالات الفشل الكبدي (رائحة البيض المعفن)، والفشل الكلوي (رائحة السمك والداء السكري (الرائحة الخلونية الأسيتونية).
وقد تحدث رائحة الفم الكريهة بسبب تناول الأطعمة المشهورة برائحتها الواخزة كالبصل والفجل والثوم والملفوف الأبيض (اللهانة)، وسمك الصّاَشي Sushi (الذي تحدث رائحته لسببين اثنين هما رائحة لحمه بالذات وبسبب الفجل الحار الذي يتبل فيه)، والكحول (يجعل الكحول رائحة الفم كريهة لأنه يسبب جفاف أغشيته المخاطية). ولكن علاج هذه الحالة سهل إذ يكفي الابتعاد قدر الإمكان عن تناولها خصوصاً قبل المناسبات الاجتماعية وتقليل الدسم في الطعام والإكثار من الفاكهة الطازجة التي نادراً ما تسبب رائحة غير مقبولة.ومن المفيد أن نذكر أن للبقدونس والنعنع والرشاد قدرة على إزالة رائحة الفم الناجمة عن الأغذية السابقة (ثوم، بصل..). ولـمكافحة رائحة النفس الكريهة بإتباع النصائح الغذائية العامة يجب تنفيذ الخطوات التالية : - يجب معالجة نخر والتهابات الأسنان عند طبيب الأسنان. -يجب الامتناع عن التدخين وتناول الكحوليات إطلاقاً لأنها تسبب جفاف الفم نتيجة نقص إفراز اللعاب، وهذا ما يؤهب إلى التخمرات المطلقة للرائحة الكريهة. كما يسبب الكحول التهاب المعدة الضموري الذي يعتبر من أكثر الأمراض الهضمية المسببة للرائحة الكريهة المعندة. - في حالات نقص الإفراز اللعابي بسبب تناول المهدئات أو مضادات الاحتقان أو المدرات يفضل قطعها أو إنقاصها حسب ضرورة الحاجة إليها، ويفيد تناول الليمون أو الحلويات القاسية المحلاة بالأسبارتام (تحلية بلا سكر) في در اللعاب في هذه الحالات. وإذا كان جفاف الفم بسبب تركه مفتوحاً أثناء النوم فإنه يزول بغلق الفم وعند غسله والغرغرة بالماء بعد النهوض من النوم. والـمُسِنُّون أكثر تعرضاً لرائحة الفم الكريهة بسبب نقص الإفراز اللعابي ولذلك يجب توجيه اهتمامهم إلى العناية بغسل الفم المتكرر والعناية بتعويضات الأسنان، وعدم تركها في الفم أثناء النوم. ومن الجدير بالذكر أن هناك حالة نفسية تدعو المريض إلى الشكوى من رائحة الفم الكريهة أن يكون ذلك حقيقياً في الواقع، ولذلك يجب التأكد من وجود الرائحة حقيقة قبل الشروع في علاجها. وهكذا تتطلب معالجة رائحة الفم زيارة أكثر من طبيب اختصاصي، والكثير من المتابعة والوقت، فصحة الفم من صحة الجسم، وهي حاجة صحية واجتماعية ينبغي الاهتمام بها |